صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد

مُساهمة من طرف على خطى الحبيب في السبت 14 يونيو 2008, 8:47 am

صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد


السلام عليكم
اقدم لكم اخواني موسوعة الحديث.تضم امهات الكتب في الحديث
صحيح البخاري و مسلم و ابن حبان و ابن خزيمة.و جميع السنن و المسانيد و موطا مالك و غيرها
تجدونهافي هدا الرابط
قبل التحميل ارجو ان تدعو لهؤلاء الاعلام بان يجازيهم الله عنا خير الجزاء لما قامو بهم لحفظ السنة التي هي من حفظ الدين
و ان لا تنسو اخاكم بالدعاء ايضا
sendspace.com w5qrau
و السلام عليكم
avatar
على خطى الحبيب
مساعد مدير

ذكر عدد الرسائل : 225
العمر : 47
البلد :
الوسام الاول :
الوسام الثانى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد

مُساهمة من طرف على خطى الحبيب في السبت 14 يونيو 2008, 9:08 am



الأدلة على أن الأئمة اثنى عشر في صحيح البخاري ومسلم
في هذه الأسطر القادمة نستعرض الأحاديث الواردة من كتب أهل السنة فيما يدل على أن الأئمة اثنا عشر، و قد ذكر فيها الصفحة و الطبعة و هي:
1- صحيح البخاري: في الجزء الرابع في كتاب الأحكام في باب جعله قبل باب إخراج الخصوم، وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة (صفحة 175 طبعة مصر سنة 1355 هجري )، حدَّثني محمد بن المثنى حدثنا غندر حدثنا شعبة عن عبد الملك سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبى: انه يقول:" كلهم من قريش ".
2- صحيح الترمذي: ( صفحة 45 الجزء الثاني طبعة دهلى سنة 1342 هجري ) في باب ما جاء في الخلفاء حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) " يكون من بعدي اثنا عشر أميراً ثم تكلم بشيء لم أفهمه فسألت الذي يليني فقال: قال: كلهم من قريش (قال الترمذي) هذا حديث حسن صحيح، و قد روي من غير وجه جابر بن سمرة حدثنا أبو كريب ناعمر بن عبيد عن أبيه عن أبى بكر بن أبى موسى عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثل هذا الحديث .
3- صحيح مسلم: في كتاب الإمارة في باب الناس تبع لقريش والخلافة في قريش ( صفحة 191 الجزء 2 ق 1 طبعة مصر سنة 1348 هجري ) حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا جرير عن حسين عن جابر بن سمرة قال: قال: سمعت النبي يقول:- ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم الواسطي، واللفظ له حدثنا خالد يعني ابن عبد الله الطحان عن حصين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع النبي فسمعته يقول: " ان هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضى فيهم اثنا عشر خليفة ثم تكلم بكلام خفي عليَّ فقلت لأبي: ما قال ؟ قال: كلهم من قريش .
4- صحيح مسلم: ( كتاب الإمارة في الباب المذكور ) ابن أبى عمر حدثنا عن سفيان بن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا " ثم تكلم النبي (صلى الله عليه وآله) بكلمة خفيت علي فسئلت أبى ماذا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ فقال: كلهم من قريش ورواه أيضا عن قتيبة بن سعيد عن أبي عوانه عن سماك عن جابر بن سمرة عن النبي (صلى الله عليه وآله) ولم يذكر( لا يزال أمر الناس ماضيا) .
5- صحيح مسلم: ( في الباب المذكور ) حدثنا هداب بن خالد الأزدي حدثنا حماد بن مسلمة عن سماك بن حرب قال: سمعت جابر بن سمرة يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة " ثم قال كلمة لم افهمها فقلت لأبي ما قال (ماذا قال، نخ) فقال: كلهم من قريش، وروي في الباب المذكور أيضاً هذا بألفاظ متقاربة بطريقة عن داود عن الشعبي عن جابر، وبسنده عن حاتم عن المهاجر عن عامر بن سعد بن أبى وقاص، وبطريقة عن ابن أبى ذئب عن مهاجر بن مسمار عن عامر عن جابر، ورواه كما في مفتاح كنوز السنة الطيالسي في مسنده ( ح 767 و 1278 )
6- صحيح أبى داود: ( جزء 2 كتاب المهدي صفحة 207 طبعة مصر المطبعة التازية) حدثنا موسى ثنا وهيب ثنا داود عن عامر عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " لا يزال هذا الدين عزيزاً إلى اثنا عشر خليفة فكبّر الناس وضجوا ثم قال كلمة خفيت قلت لأبي: يا ابة ما قال ؟ قال: كلهم من قريش، وروي أيضا في الكتاب المذكور نحوه في الدلالة على الاثنى عشر عن جابر بن سمرة بطريقتين ورواه الخطيب باللفظ المذكور في تاريخ بغداد ( طبعة سنة 1349 هجري جزء 2 صفحة 126 رقم 516 ) بطريقتين عن جابر بن سمرة إلا انه قال: وقال كلمة خفية فقلت لأبي ما قال ؟ فقال: قال: " كلهم من قريش " .
7- مسند أحمد: ( طبعة مصر المطبعة الميمنية سنة 1313 هجري جزء 5 ص 106 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا مؤمل بن اسمعيل ثنا حماد بن سلمة ثنا داود بن هند عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت النبي (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون لهذه الأمة اثنا عشر خليفة " . وروي احمد في مسنده من النصوص على الخلفاء الاثني عشر عن جابر من أربع وثلاثين طريقاً في ( ص 86من الجزء الخامس ) حديث واحد، وفي (ص 87 ) حديثان، وفي (ص 88) حديثان، وفي ( ص89 ) حديث واحد، وفي (ص 90 ) ثلاثة أحاديث، وفي (ص92) حديثان وفي (ص 93) ثلاثة أحاديث، وفي (ص 94 ) حديث واحد، وفي (ص 95 ) حديث واحد وفي (ص 96 ) حديثان، وفي (ص97) حديث واحد، وفي (ص 98 ) أربعة أحاديث وفي (ص 99 ) ثلاثة أحاديث، وفي ( ص100 ) حديث واحد، وفي ( ص101 ) حديثان، وفي (ص 106 ) حديثان، وفي (ص 107 ) حديثان، وفي ( ص 108 ) حديث واحد.
8- المستدرك على الصحيحين: ( طبعة حيدر آباد الدكن سنة 1334 هجري ) في كتاب معرفة الصحابة (صفحة 618 الجزء 3) حدثنا علي بن عيسى أنبأ احمد بن نجدة القرشي ثنا سعيد بن منصور ثنا يونس بن أبى يعقوب عن عون بن جحيفة عن أبيه قال: كنت مع عمي عند النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " لا يزال أمر أمتي صالحاً حتى يمضى اثنا عشر خليفة ثم قال كلمة، وخفض بها صوته فقلت لعمي وكان أمامي ما قال يا عم ؟ قال: قال: يا بني: كلهم من قريش، وروي في ( ص 617 ) بسنده عن جرير عن المغيرة عن الشعبي عن جابر قال: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " لا يزال أمر هذه الأمة ظاهراً حتى يقوم اثنا عشر خليفة " وقال كلمة خفيت علي وكان أبى أدنى إليه مجلساً مني فقلت ما قال ؟ فقال: " كلهم من قريش ".
9- تيسير الوصول إلى جامع الأصول: (طبعة المطبعة السلفية بمصر سنة 1346 هجري) (جزء 2 كتاب الخلافة و الإمارة باب 1 فصل 1 ص 34) وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر كلهم من قريش قيل ثم يكون ماذا ؟ قال: ثم يكون الهرج، أخرجه الخمسة إلا النسائي إلى قوله من قريش، واخرج باقيه أبو داود.
10- منتخب كنز العمال: ( المطبوع بهامش مسند احمد صفحة 312 جزء 5 ): " يكون لهذه الأمة اثنا عشر قيماً لا يضرهم من خذلهم كلهم من قريش " أخرجه عن الطبراني في الكبير عن جابر بن سمرة.
11- تاريخ بغداد: ( جزء 14 صفحة 353 رقم 7673 ) اخبرنا أبو الحسن احمد بن محمد بن احمد بن موسى بن هارون بن الصلت الاهوازي حدثنا أبو العباس احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ - إملاء - حدثنا يونس بن سابق البغدادي حدثنا حفص بن عمر بن ميمون حدثنا مالك بن مغول حدثنا صالح بن مسلم عن الشعبي عن جابر بن سمرة قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: " يكون بعدي اثنا عشر أميراً، ثم تكلم بشيء خفي علىّ فقال: " كلهم من قريش، وروي أيضاً في ( صفحة 263 جزء 6 رقم 3269 ) بسنده عن أبى الطفيل عن عبد الله بن عمر عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نحوه .
12- ينابيع المودة: ( صفحة 445 طبعة اسلامبول ) عن كتاب مودة القربى عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال: كنت مع أبى عند النبي (صلى الله عليه وآله) فسمعته يقول: " بعدي اثني عشر خليفة ثم أخفى صوته فقلت لأبي ما الذي أخفى صوته ؟ قال: قال: " كلهم من بني هاشم " .
13- مسند احمد: ( جزء 1 صفحة 398 ) حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن زيد عن المجالد عن الشعبي عن مسروق قال كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يقرئنا القرآن فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن هل سألتم رسول الله (صلى الله عليه وآله) كم يملك هذه الأمة من خليفة ؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما سألني عنها أحد منذ قدمت من العراق قبلك ثم قال: نعم، و لقد سألنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: "
اثني عشر كعدة نقباء بني إسرائيل، و في منتخب كنز العمال ( صفحة 312 جزء 5 ) " يملك هذه الأمة اثنا عشر خليفة كعدة نقباء بني إسرائيل، أخرجه عن احمد، و الطبراني في الكبير، و الحاكم في المستدرك، و قال في تاريخ الخلفاء (ص 7 ) وعند احمد و البزاز بسند حسن عن ابن مسعود ( انه سئل كم يملك هذه الأمة من خليفة فقال: سألنا عنها رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: " اثني عشر كعدَّة نقباء بني إسرائيل "، وقال في الصواعق (ص12 ) وعن ابن مسعود بسند حسن انّه سئل كم يملك . . الحديث، و رواه في متشابه القرآن عن ابن بطة في الابانة وأبي يعلى في المسند، و في ينابيع المودة ( ص 258 ) عن جرير عن اشعث عن ابن مسعود عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: " الخلفاء بعدي اثنا عشر كعدد نقباء بني إسرائيل " .
من هذا كله:
إن هذه الأحاديث لا تنطبق إلا على مذهب الشيعة الإمامية فان بعضها يدل على أن الإسلام لا ينقرض ولا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة و بعضها يدل على أن عزة الإسلام إنما تكون إلى اثني عشر خليفة وبعضها يدل على بقاء الدين إلى أن تقوم الساعة وأن وجود الأئمة مستمر إلى آخر الدهر وبعضها يدل على أن الاثني عشر كلهم من قريش وفي بعضها كلهم من بني هاشم وظاهر جميعها حصر الخلفاء في الاثني عشر وتواليهم ومعلوم أن تلك الخصوصيات لم توجد إلا في الأئمة الاثني عشر المعروفين عند الفريقين ولا توافق مذهباً من مذاهب فرق المسلمين إلا مذهب الإمامية وينبغي أن يعد ذلك من جملة معجزات النبي (صلى الله عليه وآله) وإخباره عن المغيبات وهذا الوجه احسن ما قيل في هذه الأحاديث بل لا يحتمل الذهن السليم المستقيم الخالي عن بعض الشوائب والأغراض غيره ولو أضفنا إليها غيرها من الروايات الكثيرة الواردة في الأئمة الاثني عشر التي ذكرنا طائفة منها يحصل القطع بأن المراد منها ليس إلا الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) ويؤيدها أيضاً حديث الثقلين المشهور المقطوع الصدور وحديث المروي عن طريق الفريقين ( النجوم أمان لأهل السماء و أهل بيتي أمان لأمتي) وحديث (النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق وأهل بيتي أمان لأمتي من الاختلاف ) - ذكر في الصواعق أن الحاكم صححه على شرط الشيخين، وحديث مثل أهل بيتي كسفينة نوح.. الحديث - المروي بطرق كثيرة وما روي البخاري عن النبي (صلى الله عليه وآله) في باب مناقب قريش في كتاب الأحكام قال لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان و الحديث الذي احتج به أبو بكر يوم السقيفة على الأنصار وهو قوله (صلى الله عليه وآله) " الأئمة من قريش " ويؤيدها أيضاً قوله (صلى الله عليه وآله) " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية " ( عن الحميدى انه أخرجه في الجمع بين الصحيحين ) وعن الحاكم انه أخرج عن ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: " من مات و ليس عليه إمام فان موته موتة جاهلية " وعن الدر المنثور للسيوطي قال اخرج ابن مردويه عن علي قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قول الله تعالى { يوم ندعو كل أناس بإمامهم } قال: " يدعى كل قوم بإمام زمانهم و كتاب ربهم و سنة نبيهم " وروي عن الثعلبي مسنداً عنه (صلى الله عليه وآله) مثله، فيستفاد من مجموع هذه الأخبار أن وجود الأئمة الاثني عشر مستمر إلى انقضاء الدهر وكلهم من قريش ولم يدع أحد من طوائف المسلمين إمامة هذا العدد من قريش مستمراً إلى آخر الدهر غير الشيعة الامامية قال في ينابيع المودة (ص 446 ) قال بعض المحققين أن الأحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده (صلى الله عليه وآله) اثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان علم أن مراد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من حديثه هذا الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه لقلتهم عن اثنا عشر ولا يمكن أن يحمله مع الملوك الأموية لزيادتهم على الاثنى عشر ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز ولكونهم غير بني هاشم لأن النبي (صلى الله عليه وآله) قال " كلهم من بني هاشم " في رواية عبد الملك عن جابر وإخفاء صوته (صلى الله عليه وآله) في هذا القول يرجح هذه الرواية لأنهم لا يحسنون خلافة بني هاشم ولا يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور ولقلة رعايتهم الآية { قل لا اسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } وحديث الكساء فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الأئمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته (صلى الله عليه وآله) لأنهم كانوا اعلم أهل زمانهم وأجلهم وأروعهم وأتقاهم وأعلاهم نسباً وأفضلهم حسباً وأكرمهم عند الله وكان علومهم عن آبائهم متصلاً بجدهم (صلى الله عليه وآله) وبالوراثة واللدنية كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق ويؤيد هذا المعنى أي أن مراد النبي (صلى الله عليه وآله) الأئمة الاثنا عشر من أهل بيته ويشهده ويرجحه حديث الثقلين وأحاديث أخرى وأما قوله (صلى الله عليه وآله) كلهم يجتمع عليهم الأمة في رواية جابر بن سمرة فمراده (صلى الله عليه وآله) أن الأمة تجتمع على الإقرار بإمامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي سلام الله عليهم .
avatar
على خطى الحبيب
مساعد مدير

ذكر عدد الرسائل : 225
العمر : 47
البلد :
الوسام الاول :
الوسام الثانى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد

مُساهمة من طرف على خطى الحبيب في السبت 14 يونيو 2008, 9:13 am



موقع الصّحيحين عند السنة
محمد صادق نجمي
وقبل الحديث عن مكانة الصحيحين بين السنة وعلمائهم لابد من ذكر ما يلي:
الصحاح الستّة:
قام علماء السنّة بعد تدقيق، وتمحيص طويلين، بانتفاء الصحاح الستّة، من بين بقية المصنّفات الحديثية والمسانيد الأخرى التي ألّفها علماؤهم، وصنّفوها في الدرجة المتقدمة من الوثاقة والاعتبار، حتى أطلقوا عليها عنوان (الصحاح) فهي تشكل حجر الزاوية لمعتقداتهم في الأصول، والفروع، والتفسير، والتاريخ الإسلامي. وقد تعرضنا لوجه تسميتها بالصحاح، وتمييزها عن سائر الكتب والمسانيد الأخرى، وأن أحاديثها ـ برمّتها ـ صحيحة عندهم، وتطابق الواقع بنظر مؤلفيها وعلماء السنة، وأن كل ما نسب فيها إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد صدر من بين شفتيه الكريمتين وقد نبس به أو أقرّه عمليا.
ولا بد من التنويه، على أنهم لا يرون هذه المزية لبقية كتب الحديث الأخرى، فمن الممكن أن تكون بعض أحاديثها قد وقعت على سبيل السهو والاشتباه أو العمد، ونسبت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهي في الواقع لم تصدر عنه. ومن هذا المنطلق يقول الفضل بن روزبهان:
(وليس أخبار الصحاح الستّة مثل أخبار الروافض، فقد وقع إجماع الأئمة على صحتها)(1).
ومن هنا قال بعضهم في سنن الترمذي ـ وهو من الصحاح ـ: (من كان في بيته هذا الكتاب كأن في بيته نبي يتكلّم)(2).
وقيل في سنن أبي داود ـ وهو من الصحاح أيضا ـ: (كتاب الله أصل الإيمان، وسنن أبي داود عهد الإسلام).
وكما أشرنا من قبل، فإن صحيحي البخاري ومسلم، قد حازا قصب السبق في هذا الميدان، ولهما القدح المعلّى من بين جميع الكتب الأخرى، ومن الجدير أن نذكر بعض مميزات هذين الكتابين.
صحيح البخاري بالأرقام:
عدد الأحاديث والأبواب: يحوي صحيح البخاري (9) أجزاء وأكثر من (100) كتاب وعدد أبوابه يربو على (3450) بابا.
خرّج من الحديث بما فيها المكرّر (7275) حديث، ومع حذف المكرر منها (4000 ) حديث(3).
شروحه وتعليقاته: وهي كما يلي:
الشروح (التامة والناقصة): 59
المطبوعة: 11
الهوامش على البخاري: 28
تلخيص البخاري: 15
المقدمة للبخاري: 16(4)
المواصفات العامة لصحيح مسلم:
يحتوي صحيح مسلم على (8) أجزاء، ويشتمل على (50) كتاب، و(1205) أبواب. وعدد أحاديثه مع المكرر منها (7275)، وبحذف المكرر (4000) حديث(5).
وقد صنّفت كتب كثيرة في شرح صحيح مسلم، والتعليق عليه، أهمها شرح النووي.
المبالغة بشأن الصحيحين
قام علماء السنّة، بتوجيه المدح والإطراء، وإسباغ آيات الثناء والتبجيل على صحيحي البخاري ومسلم، حتى بلغ بهم حد الغلّو والإفراط بحّقهما. وكان البخاري أوفر نصيبا من مسلم، في استيفاء نصيبه من ذلك.
وحتى استبد بهم الأمر ـ من فرط الغلّو ـ ن يبعثوا بسلام النبي (صلى الله عليه وآله) إليهما، ويرون في حقهما من غريب الرؤيا وعجيبها، وينسبون إليهما وكتابيهما، الكرامات الجليلة، وإسباغ طابع التصحيح، والإمضاء من رسول الله (صلى الله عليه وآله) لكتابيهما.
والواقع، أن كل ما ذكر من هذه النسب والكرامات، والإطراء البليغ بشأنهما، لا يتّفق لا مع متن الصحيحين، ولا مع الطريقة التي اتّبعاها في تصنيفهما، كما سيتبين ذلك في هذه الدراسة بشكل واضح.
نبدأ ولا بعرض نماذج من هذا الإطراء، والثناء على الكتابين، ثم ننتهي إلى دراستهما:
يقول كاتب شلبي: والكتب المصنّفة في علم الحديث أكثر من أن تحصى، لا أن السلف والخلف قد أطبقوا على أن أصح الكتب بعد كتاب الله سبحانه وتعالى، صححي البخاري، ثم صحيح مسلم)(6).
ويقول محمد بن يوسف الشافعي: (إن أوّل من صنّف في الصحيح، البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري، ومسلم مع أنه أخذ عن البخاري واستفاد منه، فإنّه يشارك البخاري في كثير من شيوخه، وكتاباهما أصحّ الكتب بعد كتاب الله العزيز)(7).
وقال الذهبي: (وأما جامع البخاري الصحيح، فأجل كتب الإسلام، وأفضلهما بعد كتاب الله تعالى)(8).
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: (ما تحت أديم السماء، أصح من كتاب مسلم)(9).
ويقول النووي في (التقريب): (أول مصنّف في الصحيح المجرّد، صحيح البخاري، ثم صحيح مسلم. وهما أصح الكتب بعد القرآن. والبخاري أصحّهما، وأكثرهما فوائد. وقيل: مسلم أصح، والصواب الأول(10).
ويقول أيضا في مقدمة شرح صحيح مسلم: (اتفق العلماء ـ رحمهم الله ـ على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان، البخاري ومسلم، وتلقتهما الأمة بالقبول)(11).
وقال القسطلاني: (وقد اتفق الأمة على تلقي الصحيحين بالقبول، واختلف في أيّهما أرجح، صرّح الجمهور بتقديم صحيح البخاري، ولم يوجد عن أحد التصريح بنقضه)(12).
ويقول ابن حجر الهيثمي: (روى الشيخان، البخاري، ومسلم في صحيحيهما اللذين هما أصحّ الكتب بعد القرآن بإجماع من يعتدّ به....)(13).
وقال إمام الحرمين: (لو حلف إنسان بطلاق إمرأته أنّ كلّ ما في كتابي البخاري ومسلم مما حكما بصحته من قول النبي (صلى الله عليه وآله)، لما ألزمته الطلاق ولا أحنثته، لإجماع علماء المسلمين على صحّتهما)(14).
ولم يكتفوا بما نقلناه عنهم حتى الآن في التمجيد بالكتابين، وامتداحهما، فأضافوا إلى ذلك، ما أملى عليهم غلوّهم وإفراطهم على هذا الصعيد.
قصة الشيخ التونسي: جاء في رسالة الدرّ الثمين في مبشّرات النبي الأمين، الحديث الثالث والثلاثون: أخبرني الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطاب شارح مختصر الخليل قال: مشينا مع شخنا العارف بالله تعلى الشيخ عبد المعطي التونسي لزيارة النبي (صلى الله عليه وآله) فلما قربنا من الروضة الشريفة ترجّلنا، فجعل الشيخ عبد المعطي يمشي خطوات ويقف، حتى وقف تجاه القبر الشريف فتكلم بكلام لم نفهمه، فلما انصرف سألناه عن وقفاته فقال: كنت أطلب الإذن من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في القدوم عليه، فإذا قال لي أقدم قدمت ساعة ثم وقفت، وهكذا حتى وصلت إليه فقلت: يا رسول الله أكلما روى البخاري عنك صحيح؟ فقال: صحيح. فقلت له: أرويه عنك يا رسول الله؟ قال: أروه عني. وقد أجاء الشيخ عبد المعطي ـ نفعنا الله به ـ الشيخ محمد الخطّاب يرويه عنه.
ثم قال: ووجدت هذا الحديث بخط الشيخ عبد الحق الدهلوي بإسناد له عن الشيخ عبد المعطي بمعناه وفيه: فلمّا فرغ من الزيارة وما يتعلق بها سأله أن يروي عنه (صلى الله عليه وآله) صحيح البخاري وصحيح مسلم فسمع الإجازة من النبي (صلى الله عليه وآله) فذكر صحيح مسلم أيضا(15).
كتاب البخاري كتاب الرسول (صلى الله عليه وآله):
ونقل عن أبي زيد المروزي أنه قال: (كنت نائما بين الركن والمقام، فرأيت النبي (صلى الله عليه وآله) في لمنام، فقال لي: يا أبا زيد، إلى متى تدرس كتاب الشافعي، ولا تدرس كتابي؟ فقلت: يا رسول الله. وما كتابك؟ قال: جامع محمد بن إسماعيل)(16).
صحيح البخاري جالب البركات:
قال فريد وجدي: (وغلا بعضهم، فرأي أن يستأجر رجالا يقرأون الأحاديث النبويّة في كتاب الإمام البخاري استجلابا للبركات السماوية)(17).
صحيح البخاري مفرّج الكروب ومنجي المراكب:
قال القاسمي في (قواعد التحديث ) في حديثه عن صحيح البخاري: (هو عدل القرآن، وأنه إذا قرأ في بيت أيام الطاعون حفظ أهله منه، وأن من ختمه إلى أي نية حصل ما نواه، وأنه ما قرأ في شدة لأفرجت، ولا ركب به في مركب فغرقت)(18).
البخاري يستعيد بصره بدعاء إبراهيم: روى عبد الله بن إسحق السمسار عن شيخه يقول: (ذهبت عينا محمد بن إسماعيل في صغره، فرأت والدته في المنام إبراهيم (عليه السلام)، فقال لها: يا هذه قد رد الله على ابنك بصره لكثرة بكائك، أو لكثرة دعائك. قال: فأصبح وقد رد الله عليه بصره)(19).
النبي (صلى الله عليه وآله) يقرأه السلام:
ويقول الفربزي: (رأيت النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ في النوم، فقال لي: أين تريد؟ فقلت: أريد محمد بن إسماعيل البخاري. فقال: اقرأه السلام)(20).
ونقلوا عن البخاري أنه قال: (ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا، إلا اغتسلت قبل ذلك، وصليت ركعتين)(21).
وقال أيضا: (صنفت كتابي لست عشرة سنة، خرجته من ستمائة ألف حديث، وجعلته حجة فيما بيني وبين الله تعالى)(22)
وقال مسلم: (صنفت كتابي هذا، من ثلاثمائة ألف حديث مسموعة، ولو اجتمع أهل الحديث، وكتبوا فيه مائتي سنة، فمدارهم على هذا المسند)(23).
avatar
على خطى الحبيب
مساعد مدير

ذكر عدد الرسائل : 225
العمر : 47
البلد :
الوسام الاول :
الوسام الثانى :
تاريخ التسجيل : 12/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: صحيح البخاري و مسلم و جميع السنن و المسانيد

مُساهمة من طرف الادارة العامة في الأربعاء 18 يونيو 2008, 3:28 pm

جزاك

_________________
avatar
الادارة العامة



ذكر عدد الرسائل : 190
العمر : 22
البلد :
الوسام الاول :
الوسام الثانى :
الوسام الثالث :
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى